501 فريقاً شاركوا في مسابقة تحدي علوم المستقبل في موسمها الرابع من 12 دولة عربية
دبي. الإمارات العربية المتحدة. 28 فبراير 2025: أقامت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية حفل افتراضي لإعلان نتائج الفائزين في مُسابقة تحدي علوم المستقبل في موسمها الرابع والذي أقيم يوم أمس. بحضور عدد كبير من كبار المسؤولين والطلاب الفائزين وأولياء الأمور.
وقد انطلقت فعاليات المسابقة بتاريخ 5 سبتمبر الفائت تحت عنوان “تحفيز التغيير الإيجابي في المجتمع” لإفساح المجال أمام جميع الطلاب الموهوبين العرب لإبراز مواهبهم في مجال الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء.
وقد تمت عملية التقييم من قبل لجنة تحكيم ضمت 17 من الاساتذة الجامعيين المتخصصين بالذكاء الاصطناعي والتخصصات الهندسية ذات الصلة بمواضيع المسابقة وخبراء ومهندسين بمجال الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

وفي كلمته بهذه المناسبة. قال معالي حميد محمد القطامي. رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية: “يطيب لي في ختام فعاليات الموسم الرابع من مُسابقة تحدي علوم المستقبل أن ألتقيكم بمشاعر الفخر والاعتزاز . وقد اتسع نطاق المشاركة فيها لتشمل الطلبة من الدول العربية الشقيقة بفضل التعاون الفاعل من منظمة الألكسو. ما أكسب هذه المسابقة العلمية بُعداً عربياً تُسهم من خلاله في تعزيز الرؤى المشتركة. نحو إعداد جيلٍ قادرٍ على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة. والمساهمةِ في بناءِ المستقبل العربي”.
وأضاف معالي القطامي: “لقد كانت المسابقةُ في موسمها الرابع أكثرَ من مُجّرد منافس . بل تجّلت كمنصةٍ للإبداع. وبيئةٍ للتعّلم. وجسرٍ للتواصل العلمي والثقافي . حيث بلغ عددُ المشاركين أكثر من خمسَمئةِ فريق . وألفاً ومئتينِ وثمانيةً وسبعين طالباً وطالبة . من مختلف الوزاراتِ والهيئاتِ والمراكز التعليمية والمدارسِ في الوطن العربي. مما عكس شغفاً لدى الميدان التعليمي. في إطلاق الطاقاتِ الابداعيةِ الكامنة وإبرازِ مستوى الوعي التقني والمهاراتِ الابتكارية لدى طلبتنا”.
وأكّد معاليه بأن ما قدمه الفائزون من أفكارٍ وابتكاراتٍ في مسابقةِ تحدي علوم المستقبل. يدعو إلى التفاؤل بمستقبلٍ عربي ٍمشرق مليءٍ بالإنجازات. وفي ختام كلمته عبّر معاليه عن جزيل شكره وتقديره إلى جميع من أسهموا في إنجاح هذه المسابقة. من مسؤولين ومشرفين ومنظمين ولجان تحكيم. الذين لم يدّخروا جهدًا في الإعداد والإشراف والدعم. وبارك للفائزين وأكّد أن الفوز الحقيقي هو اكتساب المعرفة وتنمية المهارات التي ستظل رصيدًا لهم في حياتهم العلمية والمهنية.
وقد أوضح القائمون على المسابقة بأن الموسم الرابع منها حقق إنجازًا متميزًا بمشاركة 501 فريقاً. ضمت 1278 طالبًا وطالبة يمثلون 12 دولة عربية و17 جهة معنية برعاية الموهوبين وهي وزارة التربية والتعليم ومركز حمدان بن راشد للموهبة والابتكار ونادي الإمارات العلمي ومدارس التكنولوجيا التطبيقية وناشئة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة; ووزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين ; و مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع في دولة الكويت ; ووزارة التعليم في المملكة العربية السعودية ; ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في دولة قطر ; ووزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان; ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية; وهيئة التميز والابداع في سورية ; ووزارة التربية والتعليم في الجمهورية اليمنية; ووزارة التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية; ووزارة التربية والتعليم في دولة فلسطين; ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المملكة المغربية. كما بلغ عدد المؤسسات التعليمية المحلية المشاركة 57 مدرسة ومركزاً ووصل عدد المؤسسات التعليمية المشاركة 257 مدرسة ومركزاً.
و قد تم تأهيل المشاركين حيث نُظِم برنامج تدريبي شامل للمشرفين والطلاب. وقُدم باللغتين العربية والإنجليزية. وقد شمل البرنامج عرضًا لأفكار ومشاريع ابتكارية سلطت الضوء على البرمجة. والإلكترونيات. والذكاء الاصطناعي. وإنترنت الأشياء. والتصميم الرقمي. كما تم عقد لقاء تخصصي للطلاب والمشرفين لتوضيح كيفية رفع ملفات مشاريعهم على منصة المسابقة والإجابة على استفساراتهم من خلال جلسات افتراضية عبر الإنترنت.
يُـذكر أن فئات المسابقة تضم فئة الناشئين التي تشمل بطل تحدي علوم المستقبل. وجائزة أفضل مُصمم. وجائزة أفضل مُبتكر وجائزة أفضل مُهندس وجائزة أفضل مُقدّم. بينما تشمل فئة المحترفين بطل تحدي علوم المستقبل. وجائزة أفضل مُصمم. وجائزة أفضل مُبتكر وجائزة أفضل مُهندس وجائزة أفضل مُقدّم بالإضافة إلى جائزة التحكيم.
وقد فاز بجائزة أفضل مصمم من فئة الناشئين فريق Better Together من دولة قطر عن مشروعهم “جهاز سند” وهو عبارة عن حل ذكي يسهم في تحسين عمليات تصنيف الملابس المتبرع بها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء. ويتميز الجهاز بتصميم متكامل يجمع بين الجمالية والوظيفية. مما يعزز كفاءته في فرز الملابس وفقًا لنوعها. الفئة العمرية. والجودة. ليضمن توزيعًا أكثر دقة وعدالة حيث أثبت هذا الفريق من خلال مشروعهم ان التكنولوجيا والتصميم الاحترافي يمكن أن يحقق تأثيرًا إيجابيًا ومستدامًا في مجال العمل الخيري.
وفي فئة الناشئين لجائزة أفضل مصمم فاز فريق الكتروماروك من المملكة المغربية بمشروعهم “نظام الري الذكي”. حيث يعتمد هذا النظام على أجهزة استشعار وبيانات جوية لتحديد احتياجات الري بدقة. مستخدمًا تقنية LoRa ومعالجة البيانات بلغةPython لتشغيل النظام آليًا بكفاءة عالية. وتميّز المشروع بواجهة تفاعلية حديثة وسهلة الاستخدام. مع تصميم بصري جذاب يجمع بين الألوان والأيقونات التي تسهّل قراءة البيانات وعرضها بطريقة واضحة ومبتكرة.
أما فئة المحترفين لأفضل مبتكر فقد فاز بها فريق المياه الزرقاء من جمهورية مصر العربية عن مشروعهم “روبوت النفايات البحرية الذكي”. ويمثل هذا المشروع حل تقني مستدام يستخدم الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتنظيف المسطحات المائية من النفايات البلاستيكية حيث يهدف المشروع إلى تطوير روبوت متقدم قادر على تنظيف المسطحات المائية من النفايات البلاستيكية والمخلفات الأخرى. ويعمل الروبوت بآلية مزدوجة تشمل التحكم عن بُعد والتشغيل التلقائي. معتمدًا على مستشعرات متقدمة وتقنيات الطاقة المتجددة. مما يساهم في حماية البيئة البحرية وتعزيز الوعي البيئي.
أما جائزة أفضل مهندس لفئة الناشئين فقد كانت من نصيب challenge stars HFS من سلطنة عمان عن مشروع “ليمونتك علينا “. وقد تم من خلال المشروع تطوير أصيص ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لمراقبة الظروف البيئية للنباتات وضمان نموها بشكل صحي ومستدام. ويتميز المشروع باستخدام مجموعة متكاملة من الحساسات الذكية لقياس رطوبة التربة. وملوحتها. ودرجة الحرارة. ومستوى الماء. مما يتيح للنباتات الحصول على العناية المثلى تلقائيًا. كما يتكامل النظام مع تطبيق هاتف محمول. يُمكّن المستخدم من مراقبة حالة النبات في الوقت الفعلي وتلقي التنبيهات الذكية عند الحاجة إلى الري أو التسميد. مما يجعل تجربة العناية بالنباتات أكثر سهولة وكفاءة.
وفي فئة المحترفين لفئة أفضل مهندس فاز فريق Ai Pioneers من دولة قطر عن مشروع “شارة التواصل الذكية”. ويهدف المشروع إلى تمكين ذوي الهمم من الاندماج الفعال في المجتمع من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويعتمد النظام على ترجمة لغة الإشارة المخصصة إلى كلام ونصوص والعكس. مما يزيل الحواجز التواصلية بين هؤلاء الأفراد وبقية المجتمع. ويستخدم المشروع مكتبة Mediapipe والرؤية الحاسوبية لتحليل الحركات اليدوية بدقة في الوقت الحقيقي. جنباً إلى جنب مع نماذج تعلم عميق لتحسين دقة التعرف على الإيماءات وتمكين المستخدمين من تخصيص لغتهم الإشارية وإضافة حركات جديدة حسب احتياجاتهم. كما يدمج المشروع تقنيات تحويل الكلام إلى نصوص باستخدام نموذج Whisper ومكتبة pyttsx3 لتحويل النص إلى كلام مسموع. مما يوفر ترجمة ثنائية الاتجاه بين لغة الإشارة والكلام والنصوص. كما يتم تخزين الإيماءات والبيانات على منصات سحابية مثل Roboflow. مما يسهل تنظيم الصور وإنشاء مجموعات بيانات مفتوحة المصدر..
كما فاز في فئة المحترفين لفئة أفضل مهندس مشروع فريق “Shinigamis” من الجمهورية العربية السورية عن مشروعهم “IOT Energy Guard” وهو عبارة عن هو نظامٌ ذكيٌّ يجمع بين إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي لإعادة تعريف استهلاك الطاقة في المنازل. حيث يعالج مشكلة استهلاك الكهرباء المفرط في المنازل من خلال توفير نظام ذكي يجمع بين تقنيات إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الصنعي (AI) فيهدف النظام إلى مساعدة المستخدمين على مراقبة استهلاك الطاقة في الوقت الفعلي وتحقيق كفاءة أعلى في استهلاك الكهرباء. ويعتمد المشروع على نموذج متكامل يمكن من التحكم في الأجهزة المنزلية مثل الأضواء. المكيفات. والأجهزة الأخرى عن بُعد عبر تطبيق محمول.
وفاز بجائزة جائزة أفضل مقدم فئة الناشئينفريق Moza Ambassadors من دولة قطر عن مشروع “ RainRescue“. ويعالج هذا المشروع مشكلة مياه الأمطار الغزيرة. مما يسبب أضرارًا كبيرة للبنية التحتية والممتلكات وحياة الإنسان. ويتضمن المشروع نظام ذكي متطور يدمج تقنيات إنترنت الأشياء (IoT) والطاقة الشمسية. ويعمل هذا النظام على إزالة الانسدادات من مصارف مياه الأمطار وتحذير السائقين من مخاطر تجمع المياه. مما يساهم في بيئة بنية تحتية آمنة ومستدامة.
وفي جائزة أفضل مقدم لفئة المحترفين فاز فريق الباطنة من سلطنة عمان عن “مشروع بصيرة” وهو حل مصمم لدعم كلِّ من فئتي المكفوفين وفئة الصم العُمي. والذين يشكلون بحد أقصى حوالي 4.45% إجمالا من سكان العالم. لتمكينهم من التفاعل مع محيطهم بسهولة أكبر ومواجهة التحديات اليومية. والجهاز يحتوي على كاميرا خارجية وخلية برايل وخمس هزازات. تعمل على تنبيه المستخدمين بالاتجاهات أو الإشعارات الطارئة في البيئة المحيطة. وعند اكتشاف الجهاز لأمر يحتاج إلى الانتباه. يمكن للمستخدم الاستفسار عما يحدث حوله. حيث يتم الرد باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. ويهدف الجهاز إلى تقديم وسيلة مبتكرة وفعالة لتمكين هذه الفئة من التنقل والتفاعل مع بيئته باستقلالية تامة. ويستخدم الجهاز الذكاء الاصطناعي لتوفير تفاعلات سريعة مع المستخدم. وعند اكتشاف شيء يحتاج الانتباه. يمكن للمستخدم طرح أسئلة حول ما يجري في محيطه. ويقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل البيانات وتوليد استجابات فورية إما عبر الصوت أو خلية برايل. وهذا التكامل يتيح للمستخدم التفاعل مع بيئته بشكل أكثر استقلالية وكفاءة. مما يعزز تجربة التنقل والوعي بالبيئة.
أما جائزة لجنة التحكيم فقد فاز بهافريق الاتحاد 2024 من سلطنة عمان عن مشروع “الكشف الآمن للصرف الصحي”. وهو نظام مبتكر يهدف إلى تحسين مراقبة أغطية فتحات الصرف الصحي ومنع الحوادث وفي حالة اكتشاف أي حالة طارئة. يتم إرسال إشعار تحذيري عبر تطبيق (Blynk) الخاص بالهاتف الذكي. معتمدًا على تقنية إنترنت الأشياء (IOT) إلى جانب ذلك. يتم تحديث جميع البيانات والمعلومات المتعلقة بالمراقبة بشكل مستمر عبر موقع المشروع المخصص. ويهدف هذا النظام إلى تعزيز السلامة العامة وتقليل المخاطر المرتبطة بفتحات الصرف الصحي.
كما فاز بجائزة لجنة التحكيم فريق فارسات ستم 4 من المملكة العربية السعودية لمشروع ” The ECO-MED Protector “. ويتناول المشروع مشكلة النفايات الطبية البيئية من خلال الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة لتوفير حلول فعالة ومستدامة لإعادة التدوير. ويتمثل الهدف الأساسي في تعزيز جهود الاستدامة البيئية من خلال استخدام الروبوتات الذكية لتصنيف ومعالجة النفايات بطريقة دقيقة وصديقة للبيئة.
وفاز بجائزة لجنة التحكيم أيضًا فريق الابتكار الذكي من مملكة البحرين عن مشروع “ساعة الأمل للسكلر”. وتقوم ساعة الأمل للسكلر بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتوفير نظام مراقبة صحية على مدار الساعة غير جراحي لمرضى السكلر. حيث تندمج ضمن الساعة أجهزة استشعار متقدمة وخوارزميات التعلم الآلي والتقنيات السحابية القائمة على إنترنت الأشياء لتعزيز سلامة مرضى السكلر وتحسين جودة حياتهم والحد من زيارات المستشفى الطارئة.
وفاز بجائزة بطل تحدي علوم المستقبلفئة الناشئين فريق sportify من الإمارات العربية المتحدة عن مشروع “AI Posture Correction System” وهو نظام لتصحيح الوضعية بالذكاء الاصطناعي. SPORTIFY. ويهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في الروتين الرياضي. ويهدف النظام إلى تحسين وضعية الجسم. والوقاية من المشكلات حيث يوفر تجربة تمرين شخصية وتفاعلية. من خلال تحليل حركات الجسم في الوقت الفعلي. وواجهة المرآة الذكية. وخوارزميات الكشف عن الوضعيات. يساعد النظام على تحسين الأداء الرياضي والسلامة. مما يساهم في تعزيز الصحة والرفاهية على المدى الطويل.
وفي فئة المحترفين من جائزة بطل تحدي علوم المستقبل فاز فريق ultrathermo من المملكة الأردنية عن مشروع ” ultrathermo” وهو مشروع مكافحة حرائق الغابات عبر روبوت ذكي مزود بأحدث التقنيات. قادر على رصد الحرائق مبكرًا. بالإضافة إلى التدخل الفوري لإخمادها. وإرسال تنبيهات للسلطات لحماية أرواحٍ ومساحاتٍ شاسعة من الطبيعة.
وتهدف المسابقة إلى نشر ثقافة الموهبة والابتكار من خلال تنفيذ أول مسابقة خاصة بالطلبة الموهوبين في مجالات التكنولوجيا الحديثة على المستوى العربي وحثهم على الابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم وتمكين الطلاب الموهوبين العرب من أساسيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وبالتالي المساعدة في إعدادهم لمهن المستقبل. كما إنها ترمي الى مساعدة الطلبة الموهوبين لإبراز طاقاتهم وعرضها من خلال توفير البيئة التنافسية التي تشبع اهتمام هذه الشريحة وإعطاء الطلبة فرصة حل مشكلات حقيقة وتنفيذ نموذج أولي لهذا الحل ومشاركته مع الآخرين. وبالإضافة إلى ذلك. تُعنى المسابقة في تنمية المهارات الاجتماعية وتعزيز المهارات الشخصية لدى الطلبة والتي تشمل تقنيات العرض والتقديم ومهارات القيادة والتعاون.